دقائق الانتظار اشغلها بالاستغفار

انفلونزا الخنازير تعريفه واسبابه والوقاية منه


انفلونزا الخنازير تعريفه واسبابه والوقاية منه



 انفلونزا الخنازير تعريفه واسبابه والوقاية منه
التعريف بالمرض
 
 
انفلونزا الخنازير 
هو مرض تنفسي يحدث في الخنازير سببه النوع (A) من فيروس الانفلونزاالذي يسبب حالات تفشي الأنفلونزا في الخنازير ، تسبب فيروسات انفلونزا الخنزيرمستويات عالية من المرض بين حيوانات الخنزير لكن الوفاة من المرض قليلة .
فيروسات انفلونزا الخنزير قد تصيب الخنازير على مدار السنة حالات التفشي تحدث أثناء فترات الخريف والشتاء كما تحدث الانفلونزا الموسمية بين البشر .
فيروس انفلونزا الخنزير هو النوع (A H 1 N 1)وقد تم عزل الفيروس عام 1930 م .
كم عدد فيروسات انفلونزا الخنزير ؟
تتغير فيروسات انفلونزا الخنزير بشكل مستمر كباقي فيروسات الأنفلونزا ويمكن أن تصاب الخنازير بانفلونزا الطيور وفيروسات الانفلونزا البشرية بالإضافة إلى فيروسات انفلونزا الخنزير .
عندما تصيب فيروسات الانفلونزا من النوع الآخر الخنازير فإنه يكون تمحور للجين وتظهر فيروسات من نوع جديد ، وقدتم عزل أربعة أنواع أساسية من فيروسات انفلونزا الخنازير من نوع (A) وهي (H1N1 – H1N2 – H3N1 – H3N2) وأغلب الفيروسات التي تم عزلها في الوقت الحاضر هي من نوع “H1N1” .
كيف تنتقل انفلونزا الخنازير للبشر ؟
انفلونزا الخنازيرتحدث عادةً هذه الحالات المرضية بالتعرض المباشر للخنازير أثناء تربية الخنازير أو السكن القريب من الحضائر لتربية الخنازير .
كيف تنتشر عدوى انفلونزا الخنازير في البشر ؟
في الأعاوم الماضية أستلم مركز CDC الأمريكي تقريراً حول معدل إصابة البشر بعدوى انفلونزا الخنازير ويفيد التقرير بأن هناك إصابة لشخص في كل عام أو عامين في الولايات المتحدة الأمريكية ، ولكن منذ ديسمبر 2005 وحتى فبراير 2009 م سجلت إثني عشر حالة مصابة انفلونزا الخنازير .
أعراض انفلونزا الخنزير في البشر :
إن أعراض انلفونزا الخنزير في البشر تكون مشابهة لأعراض الانفلونزا الموسمية ، وهي عبارة عن حمى ، خمول ، قلة الشهية والسعال ، بعض الأشخاص المصابون بالانفلونزا الخنزير بلغوا عن زكام الأنف وأيضاً التهاب الحنجرة وغثيان وتقيء وإسهال .
هل بالإمكان أن ينتقل الفيروس طريق أكل لحم الخنزير ؟
لا تنتقل العدوى للأشخاص من أكل لحم الخنزير أو منتجاته ، ويقتل فيروس انفلونزا الخنازير عند الطهي في درجة حرارة 71 درجة مئوية كما هو الحال مع الفيروسات والبكتيريا الأخرى .
هل ينتقل فيروس انفلونزا الخنزير من شخص للآخر ؟
ينتقل الفيروس من شخص لشخص آخر ويعتقد أن الانتقال بين البشر يحدث بنفس طريقة الانفلونزا الموسمية وذلك عن طريق ملامسة ملوث به بفيروسات انفلونزا الخنازير ثم لمس الفم أو الأنف أو من خلال السعال والعطس .
كيف يتم تشخيص المرض ؟
يجب أن يشخص المرض خلال 3 – 4 أيام وذلك بأخذ عينة من البلغم لفحصها وأحياناً تكون فترة حضانة المرض لدى الأطفال أطول تقريباً 10 أيام ويتطلب ذلك إرسال عينة إلى CDC لإجراء الاختبارات .
هل لفيروس انفلونزا الخنزير علاج أو أدوية متوفر ؟
هناك أربعة أدوية مضادة للفيروس صرّح باستخدامها في الولايات المتحدة للعلاج ووهي : (Zanaivir – Amantadine – Rimantadine – Oseltamivir) بينما وجود أربعة فيروسات كانت مقاومة لبعض الأدوية وهي (Rimantadine – Amantadine) وفي نفس الوقت أوصت “سي دي سي” باستعمال دواء ( Zanaivir – Oseltamivir ) للمعالجة أو منع العدوى بفيروسات انفلونزا الخنزير .
هل هناك لقاح لانفلونزا الخنزير ؟
اللقاحات متوفرة لكي تعطى للخنازير لمنع إصابته بإنفلونزا الخنازير ، ولكن ليس هناك لقاحات لحماية الإنسان من الاصابة بانفلونزا الخنزير ، ويمكن أن يساعد لقاح الأنفلونزا الموسمية في توفير حماية جزئية من فيروس الـ H3N2 ولكن ليس ضد فيروس H1N1 .
كيفية الوقاية من عدوى انفلونزا الخنزير ؟
غسل اليدين باستمرار بالماء الدافيء والصابون بعد العطس أو مصافحة شخص مصاب بالانفلونزا .
استخدام المناديل عند العطس والتخلص منها .
استخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة التي تمنع انتقال الفيروسات وهي متوفرة في الخارج وأيضاً استخدامها في الطائرة والقطارات .
الخطة الوطنية للوقاية من انتشار فاشية الأنفلونزا 1430هـ – 2009 م
في إطار المتابعة المستمرة لوزارة الصحة مع منظمة الصحة العالمية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة الأمريكية حول التطورات الوبائية العالمية لمرض الأنفلونزا ومواكبة للمستجدات العالمية عند ظهور فيروس أنفلونزا الخنازير كأحد فيروسات الأنفلونزا الجديدة وبدء انتقاله بين البشر فقد حرصت الوزارة على تحديث الخطة الوطنية للاستعداد والتصدي لمرض الأنفلونزا وبالاستنارة بأحدث الموجهات لمنظمة الصحة العالمية في هذا الخصوص وبالتعاون مع اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية المكونة من المختصين في الوكالة المساعدة للطب الوقائي بوزارة الصحة ومختلف القطاعات الصحية الحكومية بالمملكة , فقد تم تحديث الخطة الوطنية ومراجعتها وتزويد جميع مديريات الشئون الصحية بالمملكة بها .
حمى الله بلادنا من هذا الوباء وأسبغ نعمة الصحة علي المواطنين والمقيمين بهذا البلد الكريم في ظل رعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله .
وزير الصحة
د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة
محتويات الخطــة
المقدمـة:
جائحات الأنفلونزا لا يمكن التنبؤ بها لكنها متكررة وذات نتائج وخيمة على المجتمعات في العالم. منذ القرن السادس عشر تحدث جائحات للأنفلونزا من فترة لأخرى قد تتراوح بين 10 – 50 سنة.
جدول رقم 1: خصائص الأوبئة الثلاثة في القرن العشرين
الوباء
(البيانات والأسماء) منطقة الظهور نمط الفيروس معدل الوفاة التقديري الزيادة التقديري في معدل الوفاة التي تعزي
إلى تلك الأوبئة عالمياً الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة الفاقد في الدخل العالمي
(نسبة مئوية)
1918-1919
(الأنفلونزا الأسبانية) غير واضح H1N1 2-3% 20-50 مليون الشباب -16.9 الى 2.4
1957-1958
(الأنفلونزا الأسيوية) جنوب الصين H2N2 أقل من 0.2% 1-4 مليون الأطفال -3.5 الى 0.4
1968-1969
(أنفلونزا هونج كونج) جنوب الصين H3N2 أقل من 0.2% 1-4 مليون جميع الأعمار – 0.4الى
(- 1.5)
إن تحديد موعد حدوث وباء الأنفلونزا في المستقبل وتأثيره لا زال مجهولا ولازالت الاستعدادات الخاصة بمواجهة الوباء في معظم البلدان – إن لم تكن جميعها – غير مكتملة على الرغم من إمكانية حدوث الوباء العالمي في أية لحظة مما يؤدي إلى:-
ضيق الوقت لتطبيق الإجراءات المطلوبة بغرض السيطرة على المرض نظراً للانتشار السريع للمرض عالمياً.
زيادة الحاجة إلى المرافق الطبية التي يمكنها مواجهة الزيادة في الطلب على الخدمة الطبية.
تضرر البنية التحتية الأساسية والخدمات وتعذر استمرار القطاعات التجارية والحكومية في أداء عملها نظراً لحدوث نقص شديد في العاملين وفي المنتجات.
تأخر ومحدودية توفر لقاح الأنفلونزا والأدوية المضادة للفيروسات وكذلك المضادات الحيوية، إضافة إلى اللوازم الطبية العامة المستخدمة في علاج الأمراض الأخرى.
التأثير السلبي على الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية بالمجتمعات والذي يمكن أن يستمر طويلاً بعد انتهاء الوباء.
التأثير السلبي على مدى الاستعداد الوطني للتعامل مع الوباء نتيجة حدوث قصور شديد من الجمهور و الوكالات الحكومية ووسائل الإعلام.
الحد من إمكانية الحصول على مساعدة دولية نتيجة لحالة الطوارئ العالمية.
كيف تتطور فيروسات الأنفلونزا لتحدث الجائحة المحتملة.
في الطبيعية، تدور فيروسات الأنفلونزا بشكل متواصل بين الحيوانات، ولاسيما الطيور. ومع ذلك يمكن لتلك الفيروسات، من الناحية النظرية، التطوّر إلى أشكال قادرة على إصابة الإنسان وإحداث جائحة، إلا أن ذلك يحدث عادة في صورة حالات فردية متفرقة أو بين مجموعات صغيرة من البشر.
وتحدث الجائحة العالمية عندما تتطور قدرة أحد هذه الفيروسات الحيوانية – والتي لا يمتلك الجسم البشري مناعة لها – على الانتقال من إنسان إلى أخر محدثة فاشيات واسعة الانتشار بالمجتمعات. ومثل هذه الفيروسات تنذر بخطر الانتشار عالميا محدثة وباءاً عالمياً.
إن إمكانية حدوث وباء عالمي بالأنفلونزا يمكن حدوثه نتيجة تحول فيروس الأنفلونزا الحيواني إلى فيروس الأنفلونزا البشري. ومن وجهة النظر الجينية فإن الوباء العالمي للأنفلونزا يمكن أن يحدث من خلال:-
إعادة تشكيل جينات الفيروس: وهي عملية يحدث خلالها تداخل وخلط بين جينات فيروس الأنفلونزا الحيواني والبشري وينتج عن ذلك فيرس الأنفلونزا الحيواني البشري.
التحور الجيني: وهي عملية يتحور فيها فيروس الأنفلونزا الحيوانية ليصبح قادرا على عدوى البشر والانتقال بينهم.
فيروس أنفلونزا الطيور A (H5N1) الضاري وجائحة الأنفلونزا العالمية.
في العام 1997, تم التعرف لأول مرة على قدرة فيروس أنفلونزا الطيور النمط A على عدوى البشر بعد أن تسبب في حدوث فاشية بين الدواجن في هونج كونج بالصين. ومنذ معاودة ظهور هذا الفيروس بصورة واسعة خلال 2003-2004، تسبب هذا الفيروس في عدوى مئات الملايين من الدواجن وأكثر من 400 حالة بين البشر. إن حدوث نسبة عالية من العدوى بفيروس H5N1 بشكل غير عادي بين البشر تحدث مراضة شديدة ووفيات مقارنة بالانواع الاخرى من فيروسات الانفلونزا وكانت اعلى نسبة من الوفيات حدثت خلال وباء عام 1918م. كما انه من النادر ان ينتقل H5N1 من الشخص المريض الى شخص اخر غالبا ما يكون من افراد اسرته ولكن حتى الان لم يحدث ان نتج عن ذلك حدوث تفشي وبائي مستمر في المجتمع. إن مصدر الخطورة الرئيسي على الانسان لالتقاط عدوى الامراض المشتركة التي تصيب الانسان والحيوان معا هو التلامس المباشر او التعرض المباشر للحيوان المصاب بالمرض بالرغم من انه يصعب على الفيروس الانتقال الى الانسان.
بعد مضي 5 سنوات على الانتشار الواسع لفيروس H5N1 يبقى الفيروس مقتصر على الطيور الداجنة في عدد من الدول.
التحكم بفيروس H5N1 في الدواجن عامل رئيسي في تقليل خطورة انتقال العدوى للانسان ومنع أو تقليل العبأ الاقتصادي للفاشية
تم عقد اجتماعات ناجحة فيما يختص بفيروس H5N1 وهذا التحدي يحتاج الى التزام طويل الاجل من الدول وتنسيق قوي بين المسئولين عن صحة الانسان والحيوان. بالرغم من ان فيروس H5N1 يعتبر حاليا من اكثر الانواع وضوحا والتي قد يسبب وباءعالمي الا انه ليس المرشح الوحيد. تشكل الطيور الضارية مستودعاً لعدد كبير من فيروسات الانفلونزا الأخرى كما أن فيروسات الأنفلونزا توجد في أنواع أخرى من الحيوانات. ويمكن لاي نوع من هذه الفيروسات والتي عادة لا تصيب الانسان ان تتحور وتسبب وباء عالمي. إضافة الى فيروس H5N1 توجد امثلة اخرى من فيروسات الانفلونزا الحيوانية والتي من المعروف عنها سابقا انها تصيب الاشخاص ومن ضمنها النمط H7 و H9 وانفلونزا الخنازير ويعتبر النمط H2 الذي كان مسئولا عن التفشي الوبائي العالمي عام 1957م (الذي اختفى من عدة عقود) قد يكون سبباً محتملاً لحدوث تفشيات أخرى مستقبلا.
عدم التأكد من نوعية الفيروس الذي قد يسبب وباء عالمي قادم يتطلب ان لا يقتصر التخطيط على مكافحة H5N1 ولكن لابد أن يعتمد على التقصي النشط وعملية التقييم العلمي المستمر.
التأكيد على التحضير للأوبئة والاستجابة:
يعتبر وباء الأنفلونزا كأي وضع صحي طارئ يستدعي اتخاذ عدة قرارات من شأنها خلق توازن بين اهتمامات الافراد وسلامة المجتمع. وصانعي القرار السياسي يعتمدون على المبادئ الأخلاقية لتقييم هذا التوازن في الاهتمامات والمتطلبات. وتناول الامر من هذا الجانب يتطلب تطبيق المبادئ الأخلاقية مع المحافظة على حقوق الانسان وتكون مدرجة في خطة مواجهة الوباء. وأي اجراءات تقيد حدود الفرد وحرية المواطن لابد ان تكون ضرورية، معقولة، نسبية ومتساوية وغير عنصرية وغير متعارضة مع القوانين المحلية والعالمية.
تكامل الخطة التحضيرية بخطة الطوارئ العامة:
لابد أن تدمج نشاطات الخطة التحضيرية لمكافحة الوباء ضمن الأولويات الوطنية وضمن الإمكانيات المتاحة والمحدودة في ظل عدم وجود وقت محدد لحدوث وباء الأنفلونزا القادم فيجب اتخاذ الخطوات اللازمة للتأكد من جاهزية التحضيرات لأي وباء مستقبلا وذلك على النحو التالي:
تكامل الخطة التحضيرية لمجابهة وباء الانفلونزا ضمن اطار ونشاطات الخطة الوطنية لمواجهة حالات الطوارئ.
استخدام أنشطة الخطة التحضيرية لتقوية قدرات الصحة الأساسية والطوارئ مثل الرعاية الصحية الأولية، التقصي للأمراض التنفسية والتشخيص المخبري.
استخدام أنشطة الخطة التحضيرية من اجل تفعيل قنوات التواصل بين القطاعات الصحية والمجتمع.
تطوير وتعديل خطط العمل المستمرة والموجهة ضد وباء الانفلونزا
التقييم المستمر وتحديث الخطط الحالية بناء على المعلومات المستجدة
كما انه من خلال استخدام هذه الاعتبارات فان الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية المعنية تملك الفرصة لتقوية هذه التحضيرات لأي وباء قادم لا سمح الله وفي نفس الوقت أن تتبنى القدرات للتعامل مع الطوارئ الوطنية والمحلية والعالمية.
المتطلبات الوبائية لحدوث وباء أنفلونزا عالمي:
ظهور نمط فيروسي جديد يصيب الإنسان.
أن يكتسب الفيروس القدرة على التكاثر في الإنسان وإحداث الصورة المرضية.
أن ينتقل الفيروس بسهولة بين البشر (سلسلة انتقال منتظمة تؤدي إلى تفشي المرض).
وبمتابعة الوضع نجد أنه ومنذ عام 1997م تحقق المتطلب الأول والثاني أربع مرات في هونج كونج عام 1997م (H5N1)، هونج كونج عام 2003م (H5N1)، هولندا عام 2003م (H7N7) وفيتنام وتايلاند عام 2004م (H5N1) ، وتميزت الفاشية بفيروس (H5N1) بشدة حدة المرض وارتفاع معدلات الوفاة، كما أنه لم يحدث من قبل انتشار أحد فيروسات أنفلونزا الطيور التي لها القدرة على إصابة البشر بهذا الشكل الواسع وفي عدد من الدول.
يوضح ما سبق المخاطر الحقيقية لانبعاث وظهور وباء عالمي للأنفلونزا ويؤكد أن العالم تحت تهديد حقيقي قد يستمر لسنوات، إلا أن ذلك يُتيح الفرصة المناسبة للاستعداد المبكر والتحسب الذي يمكن أن يقلص الآثار السلبية للوباء المتوقع.
مراحل خطة التحضير لمواجهة وباء الأنفلونزا
مراحل الوباء العالمي لجائحة الأنفلونزا:
1- المرحلة الأولى:
لم يحدث أي انتقال لفيروس أنفلونزا من الحيوان الى الإنسان.
2- المرحلة الثانية :
الفيروسات التي تنتقل بين الحيوانات المستأنسة والمتوحشة قد سببت اصابات وسط البشر مما يعد مصدر خطر لحدوث الفاشية.
3- المرحلة الثالثة:
فيروسات او فيروسات بشرية وحيوانية متحورة تسببت في احداث اصابات متفرقة او مجموعات محدودة بين البشر ولكن لا توجد عدوى من إنسان إلى آخر أو في الحالات النادرة.
4- المرحلة الرابعة:
توجد انتقال لعدوى بواسطة نمط الفيروس الجديد بين البشر ويمكنه احداث فاشيات محدودة وبالتالي يبقى محصوراً محلياً مما يدل على أن الفيروس لم يتأقلم على إصابة الإنسان.
5- المرحلة الخامسة:
توجد عدوى بين البشر على الأقل في دولتين من إقليم واحد من أقاليم منظمة الصحة العالمية وبقية الدول لم تتأثر بالفاشية.
6- المرحلة السادسة: (مرحلة الجائحة)
انتشار العدوى بين أعداد كبيرة من البشر في إقليمين على الأقل لمنظمة الصحة العالمية مع وجود مؤشرات لحدوث وباء عالمي.
7- مرحلة ما بعد ذروة الوباء:
هي المرحلة عندما يكون عدد الحالات ومعدل الإصابة بوجود نظام ترصد وبائي قد بدأت في الانخفاض. قد تتبع هذه المرحلة موجات إضافية من الفاشية.
8- مرحلة ما بعد الوباء:
هي المرحلة التي يكون فيها عدد الحالات ومعدل الإصابة قد عاد إلى طبيعته.
المرحلة الأولى – الثالثة
الهدف من الإجراءات العملية في هذه المراحل هي تقوية التحضير للجائحة والتصدي لها عالميا وإقليميا ومحليا
أ‌- التخطيط والتنسيق:
– عمل وتنشيط خطة وطنية تشتمل على لجنة من كل القطاعات الحكومية.
– ترتيب الأولويات في خطة مكافحة الجائحة.
– تقديم النصح للمسئولين بالمناطق والمحافظات في عمل الخطط العملية
وتقييم عملهم.
– عمل تحديث ومراجعة للخطة على المستوى المركزي ومستوى المناطق والمحافظات والتعاون مع الجهات الأخرى التي تعني بصحة الحيوان (وزارة الزراعة) والقطاع الخاص على ضوء موجهات منظمة الصحة العالمية.
– اخذ وترتيب الإجراءات القانونية لاحتمال أي تدخل يتطلب ذلك.
– عمل خطة مكافحة الجائحة وتطبيقها يجب أن يراعي القواعد الإنسانية.
– تحويل خطة مكافحة جائحة الأنفلونزا إلى خطة وطنية للطواري وبرنامج استعداد مبكر للتصدي لها.
– تزويد المرافق الحكومية والخاصة بالمعلومات لإشراكهم في الخطة.
– معرفة العمل في المنافذ والإجراءات الوقائية التي يجب تنفيذها.
– المشاركة بقدر الإمكان في كل الفعاليات واللقاءات الإقليمية والعالمية التي تخص جائحة الأنفلونزا.
ب- مراقبة الوضع الوبائي للأنفلونزا
المراقبة الوبائية على المستوى الوطني وجمع المعلومات الآنية والوبائية لأنواع الأنفلونزا البشرية والموسمية.
اكتشاف حالات الأنفلونزا بين الحيوانات وبين البشر ومعرفة مصدر العدوى الحيواني للإنسان وإخطار منظمة الصحة العالمية.
الاكتشاف والتقصي الوبائي لمجموعة حالات الأنفلونزا غير الاعتيادية أو حالات الوفاة.
إشراك نتائج عينات الأنفلونزا البشرية او الحيوانية مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الفاو، ومركز مكافحة أمراض الحيوان وذلك للمساعدة في عمل الكواشف واللقاحات ومراقبة مقاومة الفيروس.
تقوية المختبرات الوطنية لتشخيص الأنفلونزا.
تعيين أشخاص مسئولين بصورة دائمة ويمكنهم التحرك في أي وقت في حالات ظهور فاشيات او وباء للأنفلونزا البشرية او الحيوانية.
ج‌- الإجراءات اللازمة للتقليل من انتشار المرض وقف انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان
خفض معدل انتقال العدوى من الحيوان الى الإنسان في حالات الفاشيات بين الحيوان وذلك بالتوعية بطرق الانتقال والتدريب وأجهزة الحماية والوقاية بالعقاقير الطبية.
خفض مستوى ملامسة الإنسان للحيوانات المصابة.
عمل خطة مع الجهات المعنية بالسيطرة على انتشار الأنفلونزا بين الحيوانات (وزارة الزراعة) من اجل سلامة الغذاء (الحيواني).
على مستوى الأفراد في المنزل:
غسل اليدين بالماء والصابون.
على مستوى المجتمع:
عمل بروتوكول لقفل المدارس عند حدوث الجائحة.
التقليل من السفريات غير الضرورية وركوب المواصلات المزدحمة.
عمل الإجراءات القانونية لإلغاء او تقييد أي لقاء أو اجتماع يكون فيه ازدحام مثل التجمعات في الملاعب عند حدوث الجائحة.
السفر الدولي:
حسب اللوائح الصحية الدولية (يترك قرار حظر او السماح بالسفر الدولي لمنظمة الصحة العالمية)
مضادات الفيروسات والعقاقير الأخرى:
تقدير كميات العقاقير (مضادات الفيروسات) للعلاج والوقاية.
وضع خطة لاختيار وتوزيع مضادات الفيروسات حسب الأهداف الوطنية.
تجهيز كل الاحتياجات الأخرى مثل المضادات الحيوية، السوائل الوريدية الأكسجين، أجهزة التنفس الصناعي وغير ذلك لما تحتاجه الحالات.
قياس مدى فعالية العلاج.
اللقاح:
زيادة التغطية بلقاح الأنفلونزا البشرية الموسمي للمجموعات الأكثر عرضة.
وضع خطة لتوزيع اللقاح (لقاح الجائحة في حالة توفره) في مدة 7 أيام حال توفره.
الأخذ في الاعتبار استعمال لقاح النيموكوكال كجزء من التطعيم الروتيني حسب إرشادات منظمة الصحة العالمية.
د- استمرارية تقديم الخدمات الصحية
معرفة مدى استعداد وجاهزية المرافق الصحية الحكومية والخاصة لهذه الجائحة.
مراجعة وتحديث استراتيجيات المرافق الصحية على المستوى الوطني.
وضع استراتيجيات وخطط لتدريب جميع الكوادر الطبية وغير الطبية للاستجابة للتفشيات الوبائية بين الحيوانات والأنفلونزا الجائحة.
وضع خطة لاكتشاف الحالات ، العلاج ، والوقاية.
عمل إستراتيجية لمكافحة العدوى.
عمل بروتوكول لأخذ العينات وإرسالها وفحصها مع مراعاة السلامة البيولوجية عند التعامل مع العينات.
إعطاء العلاج مجانا لتشجيع الإبلاغ عن حالات الأنفلونزا الحيوانية او البشرية.
توفير فحص سريع للمرض.
الترصد الوبائي علي مستوى المستشفيات لاكتشاف فاشيات الأنفلونزا البشرية.
هـ – التواصل
وضع لجنة طوارئ مع كل ضروريات الاتصالات السريعة.
تزويد القيادات الصحية بالمعلومات عن الوضع العالمي في حينه.
بناء علاقة جيدة مع الأعلام.
التواصل مع المجتمع.
وضع إستراتيجية إعلامية تركز على توعية الأفراد والأسر لكيفية التعامل مع الجائحة .
عمل توعية صحية للمجتمع بالإجراءات الوقائية للمرض.
عمل رسائل توعوية لسكان المناطق البعيدة.
عمل تجارب وهمية لوسائل الاتصال.
تحديث سبل الاتصالات والتغذية الراجعة من المواطنين وتحليلها.
المرحلة الرابعة:
إن هدف هذه المرحلة احتواء الفيروس الجديد في منطقة محددة آو تأخير انتشاره لكسب الوقت بإجراء تدخلات منها إعطاء اللقاح .
أ‌- التخطيط والتنسيق
في الدول الموبوءة
التنسيق المباشر والسريع للأنشطة الإحتوائية للفاشية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار الإصابات البشرية.
تفعيل اللجنة الوطنية لمواجهة الكوارث وحالات الطوارئ.
تفعيل الإجراءات لتنفيذ وتحريك الإمكانيات البشرية والمادية الإضافية.
نشر فرق العمليات والإمداد السريع.
تحديد الاحتياجات للمساعدات الدولية.
وضع نماذج للأوضاع الخاصة حسب الحاجة (مثل حالة طوارئ) لتسهيل الإجراءات الاحتوائية السريعة.
تزويد منظمة الصحة العالمية بتحديثات منتظمة للوضع حسب اللوائح الصحية الدولية (2005) والأطراف الأخرى لتسهيل التنسيق في الاستجابة.
تشجيع التعاون عبر الحدود مع الدول المحيطة من خلال تبادل المعلومات وتنسيق التعاون.
تفعيل الخطط للفاشية المحتملة لكل القطاعات التي تعتبر حيوية للخدمات الضرورية الاحتياطية.
إكمال الاستعدادات للفاشية المحتملة شاملة الخطط التجهيزية للأدوية الضرورية.
في الدول غير الموبوءة :
إكمال الاستعدادات لفاشية محتملة عن طريق تنشيط الترتيبات النظامية الداخلية من خلال نظام القيادة والسيطرة وتجنيد العاملين الميدانيين في الخدمات الطارئة.
الاستجابة إن أمكن ، لطلبات المساعدات الدولية التي تنظمها منظمة الصحة العالمية.
ب‌- مراقبة الوضع الوبائي للأنفلونزا في الدول الموبوءة
تقوية نظام المراقبة الوبائية للاكتشاف المبكر والتشخيص والإبلاغ عن الحالات الجديدة.
جمع العينات وتصنيفها وفقاً لبروتوكولات منظمة الصحة العالمية .
تبادل العينات والأنماط لتطوير كواشف التشخيص واللقاحات والقابلية لمضادات الفيروسات .
جمع بيانات وبائية وإكلينيكية حسب ما يتيحه الزمن والموارد
تقييم الاستجابة ودرجة الأمان واثر الإجراءات المنفذة وتبادل النتائج مع المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية .
في الدول غير الموبوءة :
تقوية نظام المراقبة الوبائية والفيروسية لاكتشاف الحالات المشتبهة
خاصة عند السفر والتجارة مع الدول المصابة .
الإبلاغ عن أي حالات مشتبهة للسلطات الوطنية ومنظمة الصحة العالمية .
ج-الإجراءات اللازمة للتقليل من انتشار المرض الإجراءات للمسافرين الدوليين
الأخذ بالاعتبار تطبيق مناظرة المغادرين كجزء من الإجراءات العالمية للاستجابة المبكرة للوباء (في الدول القلائل الأولى الموبوءة).
تقديم المشورة للمسافرين. في الدول الموبوءة:
تنشيط الترصد لسرعة اكتشاف والاستقصاء وعمل التقارير للحالات الجديدة الفردية والجماعية.
جمع العينات للفحص المخبري والتحديد الفيروسي باستعمال بروتوكولات وإجراءات بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
تبادل العينات و/أو أنماط الفيروسات لتجهيز كواشف تشخيصية ولقاحات ومضادات فيروسية فعالة.
جمع بيانات وبائية وإكلينيكية تفصيلية أكثر حسب الوقت والإمكانيات المتاحة.
تفعيل الاستجابة ، ودرجة الأمان وفاعلية الإجراءات التخفيفية ومشاركة المعطيات مع المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية.
في الدول غير الموبوءة:
تنشيط الترصد الفيروسي والوبائي لاكتشاف الحالات الفردية والجماعية المحتملة خاصة اذا كان لها ارتباط بتحركات في المناطق الموبوءة.
عمل الاحتواء السريع للجائحة بالتنسيق والتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمجتمع الدولي .
طلب وتوزيع الأدوية المضادة للفيروسات من مخزون منظمة الصحة العالمية أو المخزون الوطني أو الإقليمي لعلاج الحالات والوقاية من المرض .
الوضع في الاعتبار استخدام اللقاح متى ما توفر .
تنفيذ إجراءات الوقاية والتصدي للمرض على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع .
قصر السفر للأفراد للضرورة مع تطبيق نظام المناظرة في نقاط العبور.
د-استمرارية تقديم الخدمات الصحية في الدول الموبوءة:
تقديم دليل إرشادي للعاملين بالصحة عن الأنفلونزا في المرضى الذين يعانون من الالتهاب التنفسي واختبار الحالات المشتبهة .
تنفيذ إجراءات مناسبة لمكافحة العدوى وتعميم استخدام وسائل الحماية الشخصية .
تنشيط الخطط الطوارئ والمختبرات للتعامل في حالة نقص الأيدي العاملة .
تنشيط الاستراتيجيات الطوارئ لعزل الحالات ومعالجتها عند الضرورة .
في الدول غير الموبوءة:
تنشيط ترتيبات القطاع الصحي في التخطيط البديل للجائحة.
نصح العاملين الصحيين بالاخذ بعين الاعتبار امكانية الإصابة بالأنفلونزا عند من يعانون من الأمراض التنفسية خاصة المسافرين ومن كان لهم احتكاك بمصابين من الدول الموبوءة.
هـ-التواصل جميع الدول
تنشيط آلية الاتصالات لتأكيد توزيع أوسع للمعلومات
تحديث وتوزيع النقاط العلمية المتفق عليها بغرض توحيد المعلومات بالنسبة لجميع المتحدثين .
إصدار بيانات متكررة من خلال أجهزة الإعلام المختلفة من غير أن تؤدي إلي الهلع والخوف .
في الدول الموبوءة:
الاتصال المنتظم من خلال آليات محددة :
المعلومات المتوفرة عن الفيروس , عن وضع الفاشية الإجراءات المنفذة والإجراءات التي يجب القيام بها
أهمية تحديد حركة الأشخاص غير الضرورية للاماكن المحددة للاحتواء ونقاط المناظرة .
أهمية الاستجابة للإجراءات الموصى بها من اجل منع انتشار آخر للمرض
كيف كيفية الحصول على الأدوية والخدمات الضرورية والإمداد في المناطق المحددة للاحتواء .
التواصل والتغذية الراجعة من العامة والمجتمعات القابلة و المعرضة للإصابة تجاه الإجراءات الموصى بها لتحديد رغبتهم وقابليتهم للاستجابة . وتضمين النتائج في الاتصال و حملات التوعية الصحية التي تستهدف المجموعات المحددة .
التعاون والتنسيق مع الدول المحيطة بغرض تبادل المعلومات .
المرحلة الخامسة -السادسة :
في هذه المرحلة الإجراءات تتحول من التحضير الى الاستجابة على المستوى الدولي والهدف من هذه الإجراءات الموصاه بها لخفض الأثر من الفاشية على المجتمع
أ‌- التخطيط والتنسيق في الدول الموبوءة:
الحفاظ على الثقة بين جميع الهيئات والمنظمات والمجتمع من خلال التزام الشفافية والمصداقية .
تعلن حالة الطوارئ حسب الحاجة.
إيجاد قيادات لها القدرة على التنسيق بين القطاعات المختلفة للتخفيف من العبء الاقتصادي الاجتماعي في الوباء
العمل بمبررات أخلاقية وشفافة للتعامل مع الإمكانيات
تقييم حالة الحاجة للمساعدات الخارجية للاحتياجات الإنسانية الدول الغير مصابة:
الانتهاء من إعداد التجهيزات للوباء الوشيك متضمناً تنشيط لجان الطوارئ والأنظمة الوطنية للسيطرة.
تحديث – في حالة الضرورة – الموجهات والتوصيات الوطنية واضعين في الاعتبار المعلومات من الدول المتأثرة .
ب‌- مراقبة الوضع الوبائي للأنفلونزا في الدول الموبوءة:
المراقبة الوبائية:
عمل تقييم شامل للحالات الأولى من الوباء
توثيق الوباء المتطور , متضمناً التوزيع الجغرافي , الاتجاهات والأثر.
توثيق أي تغيرات وبائية وإكلينيكية في فيروس الوباء
الحفاظ على مراقبة وبائية فيروسية لاكتشاف أي تغيرات جينية إضافة إلى القابلية لمضاد الفيروس ومسبب المرض .
التعديل في تعريف الحالة وتحديث الأعراض السريرية والمخبرية للتشخيص متى ما كان ضرورياً .
مراقبة وتقييم الأثر الناتج عن الوباء
مراقبة الموارد المتعلقة بالصحة مثل الإمدادات الطبية , مضاد الفيروسات , اللقاحات والاحتياجات الصيدلانية الأخرى , العاملين الصحيين , سعة المستشفيات وتوفر الأسرة , استخدام مرافق صحية بديلة ومخزون مواد المختبرات وسعة ثلاجة الموتى.
مراقبة وتقييم الأثر الوطني باستخدام بعض المعايير مثل الغياب عن العمل والمدرسة، والمناطق والمجموعات الأكثر تأثراً ، وتواجد العاملين الأساسيين.
التنبؤ بالآثار الاقتصادية للوباء إن أمكن .
ج- الإجراءات اللازمة للتقليل من انتشار المرض في جميع الدول
إجراءات السفر العالمية
مراعاة موجهات منظمة الصحة العالمية عند استخراج توصيات السفر العالمية والتحذيرات الصحية.
الدول الموبوءة:
الإجراءات على مستوى الفرد والأسرة:
نصح المصابين بأمراض تنفسية حادة بالبقاء داخل المنازل وتقليل الاختلاط بأفراد الأسرة .
نصح أفراد الأسرة المخالطين بتقليل الاختلاط خارج المنزل وعزل أنفسهم عند ظهور أول أعراض للأنفلونزا .
تزويد مقدم الخدمة للأسرة بتعليمات مكافحة العدوى استنادا الى تعليمات منظمة الصحة العالمية.
الإجراءات على مستوى المجتمع :
تنفيذ إجراءات توسعة المسافات بين افراد المجتمع كما هو مقرر بالخطط الوطنية مثل غلق الفصول الدراسية وتعديل ساعات ونظام العمل .
تشجيع الإقلال من السفر والتزاحم في المواصلات العامة .
تقييم وتحديد إذا كان هناك أنشطة لمنع , وتقييد او تعديل التجمعات الكبيرة للأفراد طبقاً لما هو مطلوب .
إجراءات السفر الدولية:
الأخذ بالاعتبار إجراء المناظرة الصحية عند الخروج كجزء من الاستجابة العالمية المبكرة.
تقديم نصائح للمسافرين.
الإجراءات الصيدلانية:
توزيع مضادات الفيروسات والإمدادات الطبية حسب الخطة الوطنية
تنفيذ خطط لشراء اللقاح
وضع خطط لتوزيع اللقاح والإعداد لحملات تطعيم واسعة
تعديل او اعتماد استراتيجيات لمضادات الفيروس واللقاح مبنية على معلومات المتابعة والمراقبة الوبائية
تنفيذ حملات طبية وقائية بمضاد الفيروسات او اللقاح حسب أولويات والتوفر في الخطة الوطنية .
متابعة سلامة وكفاءة التدخلات الصيدلانية
الدول غير الموبوءة :
تكون جاهزة لتنفيذ خطط التدخلات لتقليل انتشار الوباء
تحديث التوصيات بخصوص استخدام التدخلات بناء على تجارب ومعلومات من الدول المصابة.
توزيع خطط الاحتياجات الصيدلانية والموارد الأخرى
مناظرة القادمين في منافذ الدخول.
د- استمرارية تقديم الخدمات الصحية
تنفيذ الخطط الطارئة لتحريك كلي للنظام الصحي , المرافق الصحية والعاملين على المستوى المركزي والطرفي.
تقوية نظام مكافحة العدوى في المرافق الصحية والمختبرات وتوزيع المعدات الواقية حسب الخطة الوطنية .
تقديم دعم طبي وغير طبي للمرضي ومخالطيهم في الأسرة والمرافق الصحية.
تقديم دعم نفسي واجتماعي للعاملين الصحيين , المرضى والمجتمع .
الدول غير الموبوءة
الاستعداد للتحول إلى ترتيبات الجائحة .
هـ- التواصل
يجب التواصل مع المجتمع بصورة دورية لإخطارهم بما هو معروف وغير معروف عن الجائحة مشتملاً على طرق انتقال المرض, وشدة الأعراض , العلاج وطرق الوقاية
تجهيز طرق للتواصل المعتاد لسد حاجات اهتمام المجتمع مثل التوصيات الخاصة بالسفر , وغلق الحدود والمدارس وفيما يتعلق بالاقتصاد والمجتمع بصفة عامة .
يجب التواصل مع المجتمع بصورة دورية من حيث مصادر الطوارئ , الرعاية الطبية , الموارد للتعامل مع الحالات المرضية الغير متصلة بالوباء والموارد للرعاية الطبية الذاتية .
فترة ما بعد ذروة الوباء
الهدف العام من الإجراءات في مرحلة ما بعد ذروة الوباء لدراسة اثر الفاشية على الصحة والمجتمع والاستعداد للموجات القادمة للفاشية.
أ‌- التخطيط والتنسيق
تحديد الاحتياج إلى موارد إضافية والقدرات أثناء فترات الفاشية المستقبلية المحتملة
البدء في إعادة بناء الخدمات الأساسية
الاهتمام بالتأثير النفسي للجائحة خاصة على العاملين الصحيين.
الأخذ في الاعتبار تقديم المساعدة الى الدول التي ما زالت الفاشية لديها مستمرة
مراجعة الحالة وإعادة بناء وتوزيع مخزون الأدوية والمعدات
مراجعة وتقييم الخطط الوطنية.
ب- مراقبة الوضع الوبائي للأنفلونزا
تنشيط أعمال الترصد الايجابي الضرورية لكشف فترات الفاشية القادمة.
تقييم الموارد الضرورية لمتابعة الفاشيات.
ج- الإجراءات اللازمة للتقليل من انتشار المرض
تقييم فاعلية الإجراءات المتخذة وتحديثها وتحديد الإرشادات والخطط حسب الوضع القائم.
المتابعة ببرامج التطعيمات حسب الخطط الوطنية والأولويات وتوفر التطعيمات.
د- استمرارية تقديم الخدمات الصحية
التأكد من حصول العاملين الصحيين على قسط من الراحة وإعادة التنشيط.
التأكيد على تعزيز المخزون من الأدوية والمعدات الطبية والخدمات وتحديث الأدوات الأساسية.
مراجعة وتحديث الاستعدادات للجائحة والاستجابة التهيؤ لموجات أخرى من الفاشية.
مراجعة تعريف الحالات وطرق العلاج عند اللزوم.
هـ ـ التواصل
تزويد المجتمع والعاملين بانتظام بآخر المستجدات عن الحالة الوبائية
التواصل مع المجتمع وتأكيد ضرورة الالتزام بإجراءات الوقائية لتفادي موجات قادمة اخرى من الفاشية.
الاستمرار في تزويد القطاع الصحي بآخر مستجدات وما يستجد من معلومات التي قد تؤثر على مستوى الإصابة (الأعراض والعلامات، تعريف الحالة، البروتوكولات العلاجية).
فترة ما بعد الوباء
إن الهدف من الأنشطة لفترة ما بعد الوباء لدراسة التأثيرات طويلة الأمد على الصحة واثر الفاشية على المجتمع وإعادة الخدمات الصحية والاجتماعية الطبيعية.
أ-التخطيط والتنسيق
تقييم فاعلية الاستجابات والتدخلات المحددة واطلاع المجتمع الدولي على نتائجها.
مراجعة الدروس المستفادة وتطبيقها على خطط الاستجابة والتصدي للطوارئ.
مراجعة خطط الاستجابة والتصدي لوطنية للفاشية.
ب-مراقبة الوضع الوبائي للأنفلونزا
جمع وتحليل المعلومات المتوفرة لتقييم الخصائص الإكلينيكية والفيروسية والوبائية للفاشية.
مراجعة وتحديث ومتابعة الوباء وأدوات التقييم للفاشية والطوارئ الصحية القادمة.
إعادة المراقبة الوبائية للأنفلونزا الموسمية اخذين في الاعتبار الفيروس المسبب للفاشية كجزء من العمل الروتيني للترصد.
ج- الإجراءات اللازمة للتقليل من انتشار المرض
اجراء تقييم دقيق لتنفيذ التداخلات على مستوى الأفراد والأسر
والمجتمع.
إجراء تقييم دقيق للتداخلات الصيدلانية المستخدمة والتي تحتوي على:
فعالية وسلامة ومقاومة مضادات الفيروسات.
فعالية وسلامة ومستوى التغطية بالتطعيم.
مراجعة وتحديث المواضيع ذات الصلة عند الضرورة.
الاستمرار في برامج التحصين حسب الخطة الوطنية والأولويات وتوفر
الأمصال.
د- استمرارية تقديم الخدمات الصحية
جمع وتحليل المعلومات المتوفرة بغرض تقييم النظام الصحي في الاستجابة للفاشية.
مراجعة الدروس المستفادة وتبادل الخبرات مع المجتمع الدولي.
تعديل الخطط والإجراءات لتحتوي على الدروس المستفادة
هـ- التواصل
تقديم الشكر لمشاركة كل الأقسام والمجتمعات.
تواصل مع المجتمع والقطاعات الأخرى حول الدروس المستفادة للاستجابة الفعالة خلال فترة الفاشية.
تشجيع المشاركين من كل القطاعات الحكومية والخاصة لمراجعة خطط الطوارئ للفاشية بالرجوع للدروس المستفادة.
توسيع تخطيط وأنشطة الاتصالات لاكتشاف الأمراض الوبائية الأخرى واستخدام مبادئ التواصل فيما يختص بعوامل الخطورة.
تطوير خطة التواصل لقراءة الحدث الصحي المهم القادم
هدف الخطة:
حماية المملكة من فاشية الأنفلونزا من خلال تشديد الإجراءات الوقائية للحد من دخول الفيروس للمملكة وعدم حدوث حالات مرضية بشرية واحتواء أو تأخير انتشار المرض وتقليل حالات المراضة والوفيات والاضطراب الاجتماعي في حال حدوث الوباء لا سمح الله مع الاخذ في الاعتبار موسمي الحج والعمرة.
عناصر الخطة:
الترصد الوبائي للمرض.
الترصد المخبري.
التطعيم.
استخدام عقارات للوقاية والعلاج لمرض الأنفلونزا.
دور المناطق الصحية.
التوعية الصحية.
مشاركة المجتمع.
مكافحة العدوى في المستشفيات.
التدخل غير العلاجي للحد من انتشار المرض .
الإجراءات الأخرى.
تفاصيل عناصر الخطة
1) الترصد الوبائي:
الترصد الوبائي للمرض في الإنسان طيلة أيام السنة.
التبليغ الفوري عن أي حالات مشتبهة من المستشفيات الحكومية والخاصة ( حسب المادة العلمية المتضمنة التعريف للحالات المشتبهة والمحتملة، المؤكدة ونماذج التبليغ والاستقصاء) إلى مديرية الشئون الصحية التابع لها المستشفى ومن ثم التبليغ الفوري لإدارة الأمراض المعدية بالوزارة.
الاستقصاء الوبائي للحالات المشتبهة في اقرب مستشفى وإرسال استمارة الاستقصاء إلي مديرية الشئون الصحية ومنها لإدارة الأمراض المعدية.
إحالة أي حالات مشتبهة بمنافذ المملكة لأقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة.
2) الترصد المخبري:
تم اختيار ثلاثة مختبرات مرجعية في المناطق الرئيسية يتم فحص العينات فيها:
أ. المختبر المركزي بالرياض ب. المختبر الإقليمي بجدة ج. المختبر الإقليمي بالدمام.
تدريب مختصين من هذه المختبرات في مختبرات نامرو 3 وبالتنسيق مع المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية.
توفير الكواشف المخبرية للتشخيص المخبري.
يتم فحص الحالات المشتبهة والمخالطين للحالة المؤكدة الذين لديهم أعراض اشتباه الإصابة بالمرض حسب المتبع في الدليل الإرشادي المرفق للتعامل مع الحالات.
3) التطعيم باللقاح البشري:
يتوفر لقاح بشري للوقاية من الانفلونزا الموسمية ويجدد سنويا من منظمة الصحة العالمية لثلاثة انماط الواسعة الانتشار في كل السنة . في حالة حدوث فاشية جديدة وقررت منظمة الصحة العالمية اعتماد تصنيع لقاح خاص لهذه الفاشية فسيحتاج تصنيعه من شهرين الى ثلاثة اشهر مما يستوجب اخذ الاحتياطات الاخرى للحد من انتشار الفاشية الى حين توفر اللقاح.
ينصح بإعطاء لقاح الأنفلونزا البشري الموسمي للفئات التالية:
1- العاملين في المجال الصحي المسئولين عن علاج وتمريض حالات مشتبهة أو مؤكدة للأنفلونزا في البشر.
المرضى المصابون بأمراض قلبية وتنفسية مزمنة وتستدعي حالتهم أخذ الأسبرين لمدة طويلة.
كبار السن (فوق 60 سنة).
الحوامل.
هذا إضافة إلى إعطاء لقاح الأنفلونزا البشري للدواعي الطبية الأخرى المعروفة لمنع الأنفلونزا البشرية .
4) استخدام العقارات المضادة لمرض الأنفلونزا:
يوجد 4 أنواع من مضادات فيروسات الأنفلونزا ( Zanamivir, Amantidine, RimantidineوOseltamivir) وتستخدم حسب حساسية الفيروس للدواء حسب موجهات منظمة الصحة العالمية ومراكز التحكم والوقاية من الأمراض المعدية بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد وفرت وزارة الصحة عقاري ( Oseltamivir و Zanamivir ) للاستخدام لعلاج الحالات المؤكدة والمخالطين لها.
5) دور المناطق الصحية:
تنفيذ خطة الوزارة بخصوص الوقاية والمكافحة لمرض الأنفلونزا.
تفعيل لجان التصدي للمرض بالمناطق والاستمرار بإرسال التقارير الخاصة بها.
مساهمة لجان الاستعداد المبكر للأمراض المستجدة والمنبعثة في التصدي للمرض والمشكلة في المناطق في تنفيذ الخطة.
التأكد من تبليغ جميع الحالات المشتبهة للمرض المسجلة في أي مرفق صحي بالمنطقة.
توزيع المادة العلمية المعممة من قبل الوزارة على جميع المرافق الصحية الحكومية والخاصة بهدف تزويد الأطباء بالمعلومات الخاصة بالمرض والتبليغ الفوري عن أي حالات مشتبهة.
تنفيذ برنامج للتوعية الصحية لرفع درجة الوعي الصحي لدى المواطنين بخصوص مراجعة أي مرفق صحي عند ظهور أعراض مشتبهة للمرض لدى أي شخص وكيفية الوقاية من المرض.
6) التوعية الصحية:
رفع مستوى الوعي الصحي لدى جميع الكوادر الصحية بجميع القطاعات الصحية الحكومية والخاصة بهدف التبليغ عن أي حالات مشتبهة وكيفية الوقاية من الإصابة بعدوى المرض.
توعية العامة ( المواطنين والمقيمين) عن المرض وكيفية الوقاية منه.
أهمية زرع الثقة بين المواطنين والسلطات المختصة في نشر المعلومات حول المرض أولا بأول من خلال فريق من الخبراء المؤهلين في هذا المجال.
الاحتياطات التي ينصح بها المسافر لمناطق موبوءة:
يتم الاعتماد على ما تصدره منظمة الصحة العالمية في تقييد السفر الى أي دولة ظهرت فيها عدوى بفيروس الأنفلونزا.
يتم الاعتماد على منظمة الصحة العالمية في أي اجراء نحو مناظرة القادمين من الدول التي ظهرت فيها عدوى بفيروس الأنفلونزا.
ينصح المسافر بمراجعة الطبيب وأخذ المشورة الصحية قبل السفر لأي من البلاد التي ظهرت فيها عدوى، كما ينصح عند الوصول الى وجهة السفر بالحصول على أي معلومات صحية أو تعليمات خاصة بالعدوى وأي تطورات تحدث خلال مدة الإقامة.
عند تواجد المسافر في أي بلد ظهرت فيه إصابات ينصح بالتالي:
تجنب الأماكن التي يمكن أن تتواجد فيها العدوى مثل الأسواق والتجمعات البشرية الحاشدة.
غسل الأيدي جيداً بالماء والصابون.
مراجعة الطبيب عند ظهور اعراض للمرض.
7) مشاركة المجتمع:
استقطاب قيادات وفئات المجتمع مثل أئمة المساجد والمعلمين والمعلمات للمشاركة في رفع الوعي الصحي لدى المواطنين والمقيمين.
التبليغ عن أي حالات مشتبهة في الإنسان.
8) مكافحة العدوى في المستشفيات:
الالتزام بإتباع تعليمات وضوابط مكافحة العدوى في المختبرات والمستشفيات كما في الدليل الارشادي المرفق.
غسل الايدي وتطهيرها.
اتخاذ الإجراءات الاحترازية الخاصة بالإفرازات التنفسية.
وضع المريض في غرفة معزولة.
الاحتياطات من العدوى بالرذاذ.
9) التدخل غير العلاجي للحد من انتشار المرض في حالة تحور الفيروس وانتقاله بين البشر ويشمل:
الحجر الصحي لمخالطي الحالات لمدة 7-10 أيام ( تقليل الحركة والتنقل للمخالطين
إغلاق المدارس.
الحد من التجمعات الكبيرة في الأماكن الضيقة.
الحد من التحركات والسفر.
10) الإجراءات الأخرى:
– مخاطبة الجهات الصحية الحكومية الأخرى حيال تنفيذ الخطة الوطنية.
•الدليل الإرشادي لمقدمي الخدمات الصحية للوقاية والتعامل مع فاشيات الأنفــلونزا

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.