دقائق الانتظار اشغلها بالاستغفار

والد المبتعثة ناهد المانع : أستبعد أن يكون قاتل ابنتي طفل


والد المبتعثة ناهد المانع : أستبعد أن يكون قاتل ابنتي طفل



أكدَ والد القتيلة المبتعثة السعودية “ناهد بنت ناصر المانع” أنه كان قد تلقى اتصالين ليلة البارحة، أحدهما من السلطات البريطانية ممثلاً في المحققين، والثاني من السلطة المختصة بالمملكة، أفادوا أنه تم القبض على القاتل وعمره 16 عاماً، وأنهُ قد أقرَ واعترف بالجريمة. بدوره، أوضحَ ذلك لـ” ” المحامي المعروف “أحمد بن خلف الراشد”، الوكيل الشرعي عن والد قتيلة بريطانيا السعودية “ناهد بنت ناصر المانع”بحسب صحيفة سبق وقال: نحنُ “أنا ووالد القتيلة”، ننفي ونُنكر ذلك الإعلان، وأنه تم إلصاق التهمة بهذا الطفل حتى تنتفي منه المسؤولية الجنائية لصغر سنه، كونه لا يُقام على الحدث بمثل هذه السن أي عقوبات جنائية إن كان أقل من 18 عاماً في القانون البريطاني. وأضاف الراشد: بعد أن عجزت السلطات البريطانية بموجب تهديدي ومُطالباتي بأنه في حال عدم القبض على الجاني خلال ستة أشهر والتي كانت قد انتهت منذُ أربعة أشهر فإني سألجأ للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، حتى أن عدت وأبلغتهم بأنني كذلك سأقيم دعوى أمام المحكمة الجنائية إن لم يتم القبض على الجاني، ما دفعهم للتخوف، وهم بهذا الإعلان يحاولون أن يُبرروا بأن الجاني لا يتجاوز 15 عاماً، وهذا يعني أنه عندما نفذَ الجريمة كان عمره 14 عاماً، فهم بذلك يريدون أن يبعدوا المسؤولية الجنائية عنه كونه طفلاً. وبينَ أنه ينبغي التحقق في طريقة تنفيذ الجريمة والوسائل المتبعة في ملابساتها، وأشار إلى أنهم ألصقوا التهمة بذلك الطفل، وقد يكون الجاني الحقيقي قريباً له، في الوقت الذي طالبَ فيه السلطات البريطانية بدليلٍ دامغ وواضح يقنعه ووالد القتيلة بأن هذا الطفل هو من نفذ الجريمة دون غيره. وقال: نحن وأسرة القتيلة نشك بأن هذا الطفل هو من ارتكب الجريمة كذلك صحة هذه المعلومات، وإن تأكدت صحتها وأنه هو القاتل 100% فإن المسؤولية تقع على السلطات وعلى القضاء البريطاني لكون هذا الطفل لا يؤخذ بأفعاله، في حين أكد وقوع المسؤولية الجنائية على السلطات البريطانية مهما كان، وجميع ما ترتب على هذا بعد التأكد والتمحص والأدلة الجنائية إن كان صحيحاً، بحيث إن المسؤولية تقع على التابع والمتبوع. واختتم الراشد حديثه متسائلاً: لماذا لم يتم القبض على هذا الطفل بعد مرور أكثر من عام على وقوع الجريمة، وإننا نستبعد أن يكون الطفل هو القاتل، فالأطفال يخبرون بعضهم البعض بما يتم بينهم وينكشف أمرهم سريعاً. وكانت قد أعلنت السلطات البريطانية إلقاءها القبض على بريطاني (16 عاماً) للاشتباه في تورطه بمقتل المُبتعثة السعودية “ناهد المانع” (28 عاماً)، وبريطاني ثلاثيني يُدعى “جيمس أتفيلد” (33 عاماً) خلال شهرَي مارس ويونيو من السنة الماضية ببلدة “كولشستر” بمقاطعة “إسكيس” البريطانية. وذكرت صحيفة “إكسبرس” البريطانية، على صفحتها الإلكترونية، أن الشرطة البريطانية ألقت القبض على المتهم، صباح الثلاثاء الماضي، بتهمة حيازة سلاح خطير، بالقرب من حديقة “سالاري بروك تريل”؛ حيث قُتلت المانع العام الفائت. وقالت الشرطة: “تبعاً لنتائج التحقيقات المبدئية التي قام بها محقّقون من مقاطعتَي “إسيكس” و”كنت”، فقد تمّ إلقاء القبض على المتهم للاشتباه في تورطه في جريمتي القتل، حيث سيبقى حبيساً رهن التحقيق”. في حين كان قد طالب المحامي المعروف “أحمد بن خلف الراشد”، الوكيل الشرعي عن والد قتيلة بريطانيا السعودية “ناهد بنت ناصر المانع” في وقتٍ سابق، الجهات الأمنية البريطانية بوضع حد ومدة زمنية لا تتعدى شهراً من تاريخ الأول من سبتمبر 2014، لإعلان النتائج والإجراءات التي تمت حيال القضية، وإلا فإنه سيقيم دعوى قضائية على الجهات المقصرة، ويطالب بالتعويض العادل عما أصاب أسرة القتيلة من أضرار بالغة، مؤكداً أنه سيلجأ للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد مضي الشهر في حال عدم إفادته بالنتائج والإجراءات خلال تلك المدة التي حددها. جاء ذلك في خطاب بعثه إلى سفير المملكة المتحدة بالسعودية وجاء فيه: “بصفتي المحامي القانوني لأسرة المجني عليها ناهد بنت ناصر المانع، التي تم قتلها على أيدي بعض العنصريين الذين يشكلون خطراً…. لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر الموقع الرسمي أدناه


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.